السيد حامد النقوي

574

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و المرسلين على أحد أفضل من أبي بكر ، و مثل هذا الكلام لبيان الافضلية ، إذ الغالب من حال كل اثنين هو التفاضل دون التساوى ، فاذا نفي افضلية أحدهما ثبت أفضلية الآخر ] . و ثبوت أحبيت جناب امير المؤمنين عليه السّلام ، مثبت أفضليت آن حضرت است كما سبق ، و سيجيء بيانه انشاء اللَّه تعالى في حديث الطير ، و افضليت آن حضرت مثبت امامت آن حضرت و مبطل خلافت متقدمين بر آن حضرت است . يازدهم : آنكه كمال اختلاف و اضطراب حضرات سنيهء عالى نصاب در اختراع و ايجاد اسباب براى ارشاد جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله الاطياب از اقواى اسباب انتباه و تيقظ أولى الالباب و منبئ از غايت انصاف و تدين و تورع و صدق و نهايت حيا و خوف و خداترسى اين حضرات عالى صفات است ، كه گاهى سبب ارشاد اين حديث غدير شكايت بريده مىگردانند ، و گاهى آن را بنزع زيد بن حارثه كه قبل واقعهء غدير بسالهاى دراز وفات يافته معلل مىسازند ، و گاهى بشرم از مؤاخذه و ملامه بنزاع پسر زيد يعنى اسامه مسبب مىسازند . اما تعليل اين حديث شريف بشكايت بريده : پس ابن حجر در « صواعق » ذكر نموده ، و برزنجى ، و شيخ عبد الحق ، و صاحب « مرافض » و امثالشان بتقليد حجرى آن را پسنديدند ، و غايت مناص و حيلهء خلاص آن را گردانيدند ، و مخاطب هم آن را اختيار نموده ، و شكايت خالد و ديگر نامداران بر آن افزوده . اما تعليل حديث بمنازعت زيد كه صاحب « مغنى » نقل آن از بعض نموده ، پس فخر رازى بسبب كمال مهارت در فن حديث و غايت تورع